khma_10@hotmail.com khalid +21261787375

photodl_46488431.jpgle chardonneret est un élégant passereau un peu plus petit qu’un moineau qu’on reconnaît à son plumage composé d’un mélange de brun clair, de noir, de blanc, de doré et de rouge, produisant une cascade de couleurs au moindre mouvement. Les deux sexes sont semblables. Son dos est brun chamois, sa poitrine et son ventre sont bruns, mélangés à du blanc et son croupion blanchâtre. Il a des ailes noires avec barres alaires jaune vif, particulièrement visibles en vol. Sa queue noire et blanche est fourchue. Il porte une tache rouge  sur la face. Toutefois cette tache rouge est un peu moins étendue chez la femelle. Avant octobre, les jeunes chardonnerets n’ont pas encore les dessins caractéristiques des adultes. Ils ne portent pas de rouge sur la face et ont un plumage brunâtre et rayé. Le chardonneret élégant a un bec conique et pointu, spécialement adapté pour prélever les graines des plantes comme le chardon, ce qui lui vaut son nom

mars 23rd, 2009 at 5:12  |  Réagir | Permalink

image298.jpgchardonneret-de-rabat.jpg                                  Lire la suite …

janvier 30th, 2009 at 6:00  |  Réagir | Permalink

hassson.jpg         image672.pngالحسون  هو  طائر  جميل  المنضر  لدى  يهتم  بتربيته  من  طرف  هواة   تربية  الطيور  داخل  الاقفاص  للاستماع  الا صوته    المتمير لهدا فهو قد  اصبح  مهددا   بالانقراض   لكترة  و سهولة  صيده    بواسطة  شباك  خاصة  وفي  اماكن  سهل الصيد  فيها  و  دلك  من  خلال  معرفة   اماكن  عيشه  والتي  من  السهل    الوصول  اليها  فهدا  دليل  قاطع  يجعله  مهددا  بالانقراض  خلال   السنوات  القليلة  و  هدا     نداء   لمصطادي  هدا   النوع  من  الطيور   لهدا  فانا  اوجه   ندائي  هدا    للمغاربة  خاصتا  فهدا  على     سبيل  المثال   لا   الحصر   لكوني  مغربي    اعيش  بهدا  البلد  وارى  العشوائية   في   طريقة صيد  طائر  الحسون  ببعض  الاماكن  المعروفة بتواجده   وهدا  ما ادى  بمحبيه  الا سفرهم  لتلك  الاماكن  و تعريضه للاختفاء من  خلا ل  الصيد  العشوائي  المرجوا   الاصطياد  حسب  الحاجة   فسياتي  يوم  لا  نجد ما تصطا د  الاجيال  القادمة لكم تحياتي  فانى  احاول  قدر  الامكان   ان انبه  من  لهم    الغيرة  عن  بيئتهم     و      المحافضة   عليها  من  خلال   التنوع  البيئي المفترض                                                                                                                                

janvier 22nd, 2009 at 5:27  |  Réagir | Permalink

imghaut_chardrabat.jpg                                                         طائر الحسون يعتبر الحسون من اجمل الطيور المغردة فقد حظى طائر الحسون لدى هواة تربية طيور الزينة والطيور المغرّدة بشعبيّة كبيرة بسبب جماله، وقوّة تغريده، وسهولة تربيته، ورخص ثمنه. فهو طائر جميل صغير زاهي الألوان، له تغريد محبّب، يعيش في البريّة في أسراب، ويهاجر في نهاية الصيف إلى المناطق الدافئة. ويبني زوج الحسون عشهما بين أغصان الأشجار، وتبطنه الأنثى بالقش والأعشاب الخضراء والريش، وتضع عادة في فصل الربيع (3 – 6) بيضات، وتحضنها (13 – 14) يوماً، وتترك الفراخ أعشاشها بعد أسبوعين من التفقيس. ويعمد مربو طيور الزينة إلى تهجين حساسين (ذكور) ذات مواصفات معيّنة مع كناريات وعصافير مغرّدة أخرى للحصول على جيل من الطيور تجمع بين الشكل الجميل والتغريد الساحر، ومن الجدير بالذكر أنّ التهجين يعطي طيوراً عاقراً. ويتغذّى الطائر البري على بزور النباتات الشوكيّة، أما في الأقفاص فيغذّى الطائر بالجوز، والبريقة، والقنبز، حيث يقوم بتقشيرها بمنقاره قبل ابتلاعها، بالإضافة إلى ورق الخس والفجل، والفيتامينات، ويؤدّي نقص كميّة الغذاء وعدم توازنه إلى إصابة الطائر بالأمراض ونفوقه. وتزوّد أقفاص الطيور عادة بمناهل عذبة للمياه، متجددة ونظيفة، حتى يتمكن الطائر من الحصول على حاجته من المياه كلّما شعر بالعطش. ويجب العناية بنظافة القفص، وإزالة مخلفات الطائر، والحرص على منع اختلاط الطعام بالمخلفات. ويصاب الطائر بالتهاب الأمعاء بسبب الطفيليات أو دودة السلمونيا التي تنتقل بالعدوى من طائر مصاب بها، أو من خلال الطعام والشراب الملوّث، ويصاب الحسون بالتهاب الجهاز التنفّسي إذا ترك تحت الشمس ساعات طويلة، أو وضع في مكان شديد البرودة، أو وضع قفصه في مجرى الهواء، ويصاب الطائر أحياناً بالتهابات جلديّة تظهر على أرجل الطائر. وتظهر آثار المرض على الطائر، فيتغير صوته، ويخف نشاطه، ويتوقف عن الطعام، وينتفش ريشه، ويضع الطائر المريض رأسه تحت جناحه

janvier 21st, 2009 at 4:03  |  Réagir | Permalink

image391.png                                                                     _000023.jpg

في الحقيقه هناك كثير من الاساليب والطرق يتخذها الصيادون حسب خبرتهم واماكن صيدهم

أولا= اعواد الدبق تصنع قضبان الدبق من عسل النحل وثمار شجرة الدبيق تخلط
مع بعضها مع مادة الزرنيخ بكميه قليلة اما طرق الصيد عليها فهيا على النحو التالي 00
_توضع أعواد الدبق على أغصان الأشجارويوضع الحسون تحتها بقليل ثم تاتي الحساسين وبعضها يقف على الدبق فيمسك من رجليه واذا رفرف بجناحيه …. فأيضا تلتصق جناحيه ويجب تخليص الحسون بسرعة من هذا الدبق وهذه الطريقه عادة ماتستعمل بلصيف
_ اما في موسم الصيد اي موسم الهجره في الشتاء نستعمل قصبة الدهانين وهي تدعى قصبة الرول وتثبت على الارض بقاعده وسكه وترتفع عن الارض بحوالي 520 سم وفي الاعلى نثبت قاعده خشبيه مثقوبه بشكل عشوائي تثبت عليها عودان الدبق وهذه الطريقه تنفع عندما يكون الحسون مدعور
ثانيا= طريقة الهواة المتقدمين بكميات متوسطه بعض اشيئ

يوضع الشبك على الأرض وينصب بشكل متوازي وطريقته تريد شرح مفصل وطويل ويجب أن تشاهد عمليه نصبه على الارض حتى تتعلم الطريقة . يوضع الحسون العمّال خلف الشبك ويوضع داخل عب الشبك الشوك الذي يحبه الحسون وتوضح انثى حسون أو ذكر ما في فرق فوق الشوك وتسمى بالحريكة او الفرارة وهي مربوطة بطريقة فنية حتى يمكنها ان تقف على عود التحريك وبواسطة خيط مربوط بالعود الى مسافة طويلة يتم تحريكهم عندما ينده الحسون على الحساسين الطائرة في الجو تبدء بتحريك الحريكة حتى ينزل الحسون بجنبها على الشوك ومن ثم تكون مستعد لشد الشبك على الحسون (1الى50 ) مافي اية مشكلة ومن ثم تعيد الشبك الى وضعه الطبيعي

ثالثا= طريقة الحترفين بكميات هائله

وهو الشبك الهوائي ويبلغ طول اشبك احيانا الى 200متر تقريبا تثبت على قصبتين سمك طول الواحده منها 7متر تقريبا وممكن ان تقلص الارتفاع الى 2متر وتنصب على شكل زكزاك وهي بحاجه لصياد محترف وله الخبره في هذا المجال ويتم كمش الحسون والطيور الاخرى مثل التفاحي والخضور والطرنجان وجميع الطيور التي بنفس الحجم

janvier 20th, 2009 at 5:51  |  Réagir | Permalink

chardonneret_rabat.JPGالحسون طائر من العصافير منه ما يسمى بالحسون الذهبي يتسم بوجهه القرمزي اللون وبجانبين بيضاوان ورقبة سوداء يمتد منها خطان سوداوان على جانبي الرقبة وظهر بني ورمادي وجناحان سوداوان وذنب أسود بأطراف بيضاء والبطن أبيض. يعيش ويتواجد في الحدائق والأراضي المعشوشبة ويتغذى على الحبوب

يتنقل صنفه التركي بين قبرص ومنطقة الشرق الأدنى وشمال العراق وصولا إلى جبال زاغروس, كما يوجد في جنوب إيران ويهاجر شتاء إلى الجنوب فيشاهد في سيناء ومصر وشمال الجزيرة العربية, أما الصنف الإيراني فيفرخ في اذربيجان وشمال إيران وجنوب بحر قزوين ويصل شتاء إلى أواسط وجنوب العراق والجزائـــر. هـذا الطائر الصغير له شدو رقيق وسريع في الصيف وحتى الخريف يعيش في مجموعات تصل الى المائة تتحرك للبحث عن الأكل ما بين شهر ماي ويوليو يبيض مرة او مرتين يصنع عشه في الوديان والأشجار ذات الأحجام القصيرة ويعد هذا الطائر من الطيورالمهاجر ويوجد منه من استوطن هذه البلدان. مواصفاته: طوله بين 12سنتم و16سنتم، جسمه صغير القد، ، وبسطته نحو 16-24سنتم. ثوبه جميل الألوان الزاهية المتراكبة. الأنثى تحمل ثوب الذكر لكنها لا تتحلى بمواجه ولمعته، فالأحمر في جبهتها وذقنها أقل اتساعاً وزهاءً مما هو عليه عند الذكر . عند قدوم الربيع موسم التزاوج، يتحوّل اللون البني في جسم الحسّون إلى أكثر بروزًا وقوة. يتبع الحسّون لعائلة الخضيريات التي يكون منقارها قويًا وثخينًا وملائما لتقشير البذور تحضر الأنثى عشها في الأشجار، وتبطنه بالقش والأعشاب الخضراء والصوف والقطن وعفرة الأزهار ، وهي تضع 3-6 بيضات، وتحصنها 13-14يوماً، وتترك الفراخ أعشاشها بعد أسبوعين من التفقيس. يبني الذكر والأنثى العشّ على شكل صغيرة ومبطّنة. في كل مرة تضع الأنثى من ثلاث إلى ست بيضات منقّطة بنقاط بنية. والحسون يخرج في النهار، ويقتات بأعشاب الحقول والجنائن، وبالحشرات الصغيرة والديدان.طيرانه قصير الشوط ومتماوج

معلومات اضافية

يمكن تهجين حساسين (ذكور) مع كناريات وعصافير مغرّدة أخرى. لذلك الكثير من مربّي العصافير اعتادوا على الإمساك بذكور الحسّون التي شكلها جميل وتهجينها مع إناث الكناري, وبذلك يحصلون على تهجين تغريده جميل وشكله أنيق. هذا التهجين يعتبر عاقرًا، لذلك يقبض مربّو العصافير على المزيد من الحساسين. هذا الأمر قد يؤدّي إلى انقراضها. وبالفعل في السنوات الأخيرة قلّ عدد الحساسين في الطبيعة. أسماؤه: الحسون، أبو الحسن، أبو زقاق، الزقاية، أبو الزقاية، الزقيقية، الشوبكي ، عروس التركمان الجمع: الحساسين. أنثاه: الحسون، الزقاية، الزقيقية، أم الحسن. صوته: الزقزقة، الصداح

.

janvier 20th, 2009 at 5:05  |  Réagir | Permalink

photodl_46488431.jpgان الكثير يسألون عن الحسون الكبيس وكيف يستطيع الشخص تميزه من بين الحساسين وكيف يمكن أن نساعد الحسون على أن يكون كبيس وكثير من الأسئلة الهامة التي تخص الحسون بشكل عام   في بداية الموضوع يجب أن نعترف أن أهم ما في الأمر هو أن تكون عملية القشر ناجحة فهي أهم شيء وبداية كل شيء ولو أن هذه العملية كانت غير ناجحة فكل شيء أصبح غير جاهز ولم يصل الحسون الى مرحلة الحمو ولم يغرد كثيراً وأن غنى لم يصل به الحال لمرحلة الفرع ولم يستطيع أيضاً التزواج    مثل تغيير القفص أثناء القشر وأيضاً تغيير مكان القفص
البسمار (مكان وجود القفص ) حتى ينتهي الحسون من القشر
ان الحساسين تختلف كثيراً فلكل حسون مواصفات تختلف عن غيره من الحساسين حتى من النواحي الجنسية فلكل حسون قدرة وأستطاعة مثلهم مثل أي جنس وكائن أخر فيوجد حساسين قوية البنية وقوية جنسياً فيستطيع المربي الذي يملك مثل هذه الحساسين أن يقوم بتزويجه أكثر من أنثى وقد يصل به الحال لتزويجه عشرة أناث في موسم واحد طبعاً لأكثر من بطن لكل أنثى اذا ما جمعتهم وسطياً ثلاث بطون لكل أنثى يكون هناك ثلاثين بطن لهذا الحسون في الموسم فللحسون دلائل وعلائم على قوته فأنك تستطيع تبكيكه كل نصف ساعة تقريباً على أنثى ومن هنا أنصح الذين يريدون أن يزوجوا
حسون لأكثر من أنثى عدم أبقاء الحسون مع الأنثى فقط أدخاله لقفص الأنثى للتبكيك وشيله فور الأنتهاء وأن يلقح الأنثى الواحدة مرتين في اليوم فأنها تكفي مرة صباحاً ومرة مساءً وعدم ترك الحسون يرى الأناث بالنظر ووضعه بمكان لا يراهم مباشرة أو بالقرب منهم كيف نعرف الحسون أصبح جاهز للتزاوج وكيف نساعده

ان حسون التزاوج من صفاته كثرة التغريد حتى أثناء القشر تقريباً لا ينقطع عن التغريد طبعاً التغريد يكون بشكل جمع وليس فرع لنفترض أن الحسون قد أتم عملية القشر بشكل ناجح ولنبدء من هذه المرحلة أي بعد القشر أولاً العناية بطعام الحسون بشكل جيد فله دور كبير أيضاً في عملية التزاوج فأنا بشكل عام أعتمد بشكل كبير جداً على القنبز وهو غذاء الحسون الأساسي عندي وأختيار القنبز وشراءه من السوق مهم جداً فأنني أحاول أن يكون القنبز طازج قدر الأمكان وحجمه صغير ويوجد فيه بعض الحبوب خضراء اللون ورائحته أيضاً دليل على أنه جديد وأيضاً أخذ قليل منه وأتزوقه فأيضاً طعمه يساعد البعض على الأختيار الصحيح طبعاً الخبرة تلعب دور كبير في هذه الأمور  فأنا أعرف عدة أشخاص يربون الحسون وقد عاشت عندهم الحساسين ما فوق العشر سنوات وكانوا فقط يعتمدون على القنبز وورقة الفجل لا غير فأنا أعتمد على القنبز وورق الفجل ووضع التين اليابس فقط بعد القشر أما أثناء القشر فيمكن أن أضيف بعض البزور مثل بزر
( الكتان والفجل والبريقة السوداء واللفت و…. الخ )
والبيض المسلوق وأكثر من ورق الخس الأفرنجي حصراً وورق الفجل وبعض من حبات السنوبر فأن التغذية الزائدة بعد القشر لها مساوء كثيرة أما التشحيم أو اعادة القشر ويكون الحسون بليد وخمول الأنتباه الى النموز (الهدب) فأنه يهلك الطير ويضعفه ويمص دمه ولا يتركه ينام في الليل لأن عمل الهدب في المص يكون ليلاًَ عند أستراحة الطائر ونومه  كيفية التخلص من الهدب وبيضه أيضاً بالماء الساخن نعم أخوتي أنني أستخدم هذه العملية وأنها أنجحها فهي تخلصك من الهدب وبيضه معاً فأني وبشكل مستمر أنقل الطائر لقفص أخر وأخذ القفص الذي كان موجود به الطائر فوراً للحمام وهناك أكون قد وضبت طشت ماء ساخن أنزل به القفص لبضع دقائق ومن ثم أنظف القفص جيداً وأعيد الحسون له وأعيد هذه العملية كل ما شاهدت الهدب أو علائمه والحسون له علامات على التهديب وهي التفلاية السريعة والغير منتظمة وفي الليل نسمع أيضاً حركة الحسون وخاصة اذا كان نائماً على طرف كاسة الماء فهي تعطي صوت في الليل أثناء الحركة المستمرة   اذاً التخلص من الهدب والأنتباه منه شيء هام وضروري   الأنتباه للنوم يجب أن ينام الحسون فترة تشابه وتساوي فترة النوم في البرية وعدم السهر ووضعه في مكان يوجد فيه أضاءة
وضوضاء مثل التلفاز مثلاً   تأمين مكان مناسب له للنوم تقريباً مثل الطبيعة عدم أيقاظه ونومه أكثر من مرة مثلاً في غرفة من البيت تقوم بالدخول والخروج عليها عدة مرات في الليل وتشعل الضوء في كل مرة
تدخل عليها وهو ينام ويستيقظ عدة مراتأن أي شخص ينام ويستيقظ أكثر من مرة خلال الليل ولعدة مراة فأنه في اليوم الثاني يحس بأن جسمه مكسر ولم يشبع النوم ويريد أن ينام لكي يعوض ما فاته من نوم من الليلة السابقة ولنلاحظ تغريد الطائر يجب أن يكون هناك تحسن في كل يوم جديد عن ما قبل يجب أن يكون هناك تحسن في الأداء وعلاوة الصوت تقريباً كل أسبوع يجب أن يكون هناك تحسن ولو قليلاً فأنه يكون متوجه نحو الحمو من الدرس الى الفرع  من المستحسن أن نفرق الطيور عن بعضها وهي أن نبعد الأقفاص قدر الأمكان في المسافات وعدم رؤوية بعضها البعض
هذا يساعد على التغريد والتشوق ان الحيوانات يمكنها تفريق الأناث عن الذكورة بواسطة الأصوات ومن خلال تبادلها وتغازلها من خلاله وعن طريق الصوت يمكننا الأستفادة  فكنت دائما أحتفظ بأنثى حسون وكنت أضع قفصها مثلاً ليومين متتاليين أمام قفص حسون ذكر القفصين متلاصقين ببعضهم البعض تماماً وتلاحظ أنهم قد بدأو في المحاكاة والوشوشة وبدء الذكر في التعود عليها وبعد يومين أبعدها عنه فيبدء في السك والمنادا والتغريد في كل مرة أضعها أمام حسون ومن ثم أبعدها نلاحظ أن الحساسين بدأت في التغريد والمناداة على الأنثى وقد بدء تحرك الغريزة الجنسية لديهم  بعد فترة وفي بداية الربيع يصل الحساسين لمرحلة الحمو والفرع أنصح عدم التعجيل في حمو الحسون فكثيرين من المربين يضعون الحسون في مكان دافىء يصل الحسون للحمو قبل أن يدفا الطقس هنا يكون الحسون مهدد بالموت فأن أي نسمة هواء باردة يمكن أن تسبب بخسارة هذا الحسون  أنصح بترك الحسون لطبيعته وللطبيعة وشهر نيسان هو أول فصول الربيع فأن للذين أن يقوموا بزق الحسون بفصل الشتاء وهذا خلاف للطبيعة يجب تأمين الجو المناسب وهي الحرارة الملائمة وهي خطرة جداً أن أي هبوط في درجة الحرارة يمكن أن تخسر المربي جميع الحساسين التي تقوم بالتلقيح خاصة  علامات الحمو
كما قلنا أهم علامة هي التغريد المتواصل وبصوت عالي وبشكل فرع ومن ينظر للحسون الحميان وعلى وجهه فيرى أن البوز قد أصبح أبيض وأيضاً رجليه أصبحتا بيض والدم ظاهر داخل البوز وأن شكل العيون أيضاً تختلف الحسون الحميان تكون عيونه جاحظة قليلاً للخارج وخاصة الحسون الكبيس من يؤكد يلاحظ الفرق بين العيون (كأنه مفنجرعيونه ) وأيضاً عندما نقوم بتقريب قفص حسون أخر منه يقوم في التتاعي والتوريك ويقوم بطبش رأسه من الخلف ويبدأ في النطوطة من القنبة على حائط القفص عدة مرات ومن ثم يبدء في الهوجان والتغريد المستمر والغير متقطش ويرخي أجنحته ويفتحها  أذاً هناك مراحل قبل الحمو وأشياء يجب تأمينها للحسون لكي يصل للحمو  في بداية شهر نيسان أبدأ بوضع فيتامين E للحساسين المقوي الجنسي فهو يساعدهم كثيراً ويوجد عندنا دواء هو عبارة عن فيتامينات تتحول في جسم الطائر لهرمونات وهي عبارة عن عبوة أسمها الطير القوي وهي مجربة وفعاليتها جيدة جداً
لا أقوم بوضع فيتامين E قبل شهر نيسان وأن يكون الجو قد بدء بالدفا يمكن أن أضع فيتامينات عامة كل أسبوع مرة فقط خلال فصل الشتاء أن وضع الفيتامين كل يوم ظناً منه بأن في هذا فائدة للطير فأنه غلطان جداً ومضر له يجب ترك فترة للجسم لكي يطرح الجسم الفائض منه الى خارج الجسم خلال الأسبوع والعصافير المغردة بشكل عام بأنها تحب الضوضاء وتقوم بالتغريد بشكل كبير أثناء وجود صوت غناء وموسيقى ويلاحظ هذا كثير من المربين ومن لا يرغب بوضع شرائط موسيقى وغناء فيوجد شرائط مدح وزكر وأناشيد يمكن وضعها أيضاً كنت صغيراً أذهب الى عند نجار بالقرب من بيتنا وكان مربي عدة حساسين وكان كلما قام بتشغيل الالات التي عنده مثل (الشلة أو الرابوب أو المنقرة ) وحدثت الضوضاء يبدأ الحساسين في الغناء بشكل كبير وملحوظ وكنت دائماً الاحظ هذه الظاهرة  هذا موضوع كبير وواسع ولا يمكن للشخص أن يتذكر كل شيء أثناء كتابة الموضوع كما ذكرت أني أقوم بكتابة الموضوع وأرسله فوراً دون تحضير له مسبقاً  نبدء الموضوع على أنه يوجود لديناحسون حميان جاهز للزق والتزاوج وهذا كما ذكرنا يكون واضح من تصرفات الحسون ومنظره وتغريده العالي والمستمر  وغالباً ما يصل به الأمر أن يكون الحسون تقريباً وقاف على فرع ومحفوظ واحد ويقوم بالشدو والغناء به بأعلى صوت يمتلكه  كما قلنا هناك أشكال لهذه الطيور الزقيقة ودرجات في القوة   فهناك الحسون الجبان وهناك الحسون الكاسر  طبعاً نتكلم على الزق هناك حسون لا يهمه لون وشكل الأنثى وهناك من يفضل أنثى عن أنثى أخرى وهنا أيضاً تلعب الكنارة دور كبير جداً في هذا الموضوع أن كل شيء يأتي في التدريج  طبعاً أن لبنية الحسون وقوته دور كبير فيها أيضاً  أن غالبية الحساسين الحميانة يمكنها تلقيح أناث حساسين وهنا نقول أن الأعتماد الكبير يكون على أنثى الحسون في الزق ويصل الى 90% أحياناً فكنا نقوم بتربية أناث الحساسين الى أن يقوموا بلف العش وكثيراً لدرجة القس (أخذ وضعية التلقيح )والبدء بلف العش فنقوم بشراء حساسين كموشة ويسمى في هذه المرحلة من الموسم (طرد) أي أنه يكون طارد على أنثاه وغالباً ما يكون باكك أنثاه في البرية (ملقحها) فنقوم بأدخاله على الحسونة التي تقوم بالقسسان فيقوم بتلقيحها فوراً دون تلكأ أو خوف هذا أنه لم يستغرب بوجود حسونة وكثيراً ما كنا نشتري هذه الحساسين الطرودة وندخلها على أناث كنارات لها الخبرة بالزق مع الحساسين وهي تكون أليفة وغير شرسة ولهذا دور كبير في أن تساعد الحسون على التلقيح       فكثيراً ما كنا ندخل حساسين ترابي وكبيسة على أناث كنارات شرسة وقوية تقوم بمخانقة الحسون وتسيطر عليه فيخاف منها ولا يستطيع تلقيحها من الخوف منها .
اذاً للكنارة الدور الكبير جداً في هذا المجال وهي التي تساعد الحسون على أن يكون كبيس وخاصة في المرات الأولى بشكل خاص فمثل هذه الأناث تلعب الدور الكبير فأنصح الذين يريدون تبكييك حساسين وخاصة لأول مرة أن يأتو بمثل هذه الأناث   فلقد أشتريت كنارة ملطشة ب 1000 ل.س من حوالي \2\عام وكانت كنارة خالص عنقود البيض عندها لا تبيض ولو أردت بيعها على أنها أنثى كنار عادية فأنها لا تساوي 200ل.س ولكنها كانت ونسة لدرجة كبيرة مع الحساسين وتقوم بالتعشيش وتأخذ وضعية التلقيح لمدة طويلة وكانت كثيرة القس على أصغر بته فكنت أفسد عليها الحساسين وكثير جداً من أصدقائي كنت أفسد لهم حساسينهم عليها وهذه الكنارة لا تقدر بثمن مع أنها لا تبيض ولو أردت تحضينها كانت تحضن وتفقص وتطعم البناديق كانت حنونة أيضاً جداً يمكن أن نقول عنها أنها أنثى حسون بأمتياز  فأن الحسون يكون خائف في بداية الأمر من التلقيح ولكن بعد فترة يصبح ممارس ونسميه ( حسون كاسر ) أي أنه كاسر على التلقيح شجاع لا يخاف الكنارات كونهم من غير نوع وفصيل  اذاً للأنثى الدور الكبير جداً وخاصة في البداية والقفص يلعب دور كبير يجب أختيار القفص المناسب في الحجم وأيضاً وضع العيدان يلعب دور كبير يجب وضع العيدان بشكل تساعد الحسون في التنقل بسهولة داخل القفص  أن عمليةالتفسيد تساعد كثيراً الحساسين على الأعتياد في التزاوج
داخل القفص فكثيراً كنا نفسد على حسونة أو على بندوقة
فأن الحسون بعد أن يقوم بالتلقيح عدة مرات يعتاد فيقوم بتلقيح الكنارة وأن فترة الصبح أول ما يستيقظ الحسون من النوم هي أكثر فترة يمكن أن يقوم الحسون بالتلقيح فكنت أضع الكنارة التي تكون عم تلف عش والحسون بقفص واحد وأطفء الضوء وغالباً ما كنت أستيقظ صباحاً وأشعل الضوء بعد فترة قصيرة جداً أقوم بتشغيل شريط كاسيت صوت كنار وعلى الفور تأخذ الكنارة وضعية التلقيح طبعاً مع أصدار صوت الاّس اّسه فيكون الحسون مفتح عيونه حديثاً من النوم فيقوم بتلقيح الكنارة دون وعي كامل وهنا مرة بعد مرة يتعود الحسون على التلقيح     أنني أذكر هذه التفاصيل لأنها كما كانت تحدث معي ولكي تصل الفكرة لأخوتي أعضاء التجمع يمكن أن يستفادوا من بعض الأمور التي أذكرها  أيضاً يمكن أن نستعمل عملية الغيرة فكنا نقرب الحسون الذي نريد أن نعوده على التزاوج من قفص الحسون الزقيق ويشاهد عملية التلقيح فنجده يضرب بنفسه على شبك القفص يريد الدخول لعندهم طبعاً يمكن أن يسأل بعض الشباب أن الحسون الزقيق كما قلنا أنه مفروق عن الأنثى فقط ندخله أثناء التلقيح فيقوم بالتلقيح ولو كان موجود بشكل دائم مع الكنارة لا يمكن تقريب الحسون الذي نريده أن يغار من قفص الحسون الزقيق لأنه سيقوم بضرب الكنارة من غيرته  لا ننسى أستعمال صوت الكنار عن طريق كنار حي أو شريط تسجيل وخاصة لأناث الكنارات التي لا تقوم بالقس على صوت الحسون أن الكنارة التي تعتاد على صوت الحسون وتقوم بالقسسان أثناء سماع صوته هي أفضل بكثير وهذه الحالة هي مؤشر على أن هذه الأنثى أصبحت معتادة على الحساسين  كثير من أناث الكنارات التي تعتاد على الحساسين تصبح لا تسمح لذكر الكنار أن يلقحها وتقوم بالمشاجرة معه وتفضل الحسون عليه  في بداية الموضوع أن بعض الحساسين وبل أكثرها يفضلون ألوان معينة من الكنارات وخاصة للمبتدئين في الزق ويمكن التغلب على هذه الحالة في أن نقوم بتلوين أناث الكنارات وخاصة للتي هي صفراء أو بيضاء سادة ويفضل تقليد ألوان الحسون أن أمكن وخاصة الرأس منه على شكل ألوان الحسون   ومن أجل عدم توفر القنبز يمكن التعويض عنه بلب بزر دوار القمر أوبزر العصفر بهذا الموضوع أرجو أن تكون أتضحت بعض الأمور لديكم والى جميع من يسأل عن هذه الأمور و أي شيء غير واضح أرجو أن يكتبه الأخوة في الرد ضمن الموضوع لتكون الفائدة أعم وأوسع   وأيضاً الى كل من يرى أنه قد مر بتجربة مفيدة تفيد الموضوع أن يذكرها
أيضاً للفائدة العام

janvier 20th, 2009 at 5:05  |  Réagir | Permalink


Créer un Blog | Nouveaux blogs | Top Tags | 8 articles | blog Gratuit | Abus?